!كم أنتم أغبياء أيها اليهود الصهاينة
إسماعيل شعبان 11-29 -2023
معظم الناا يظنون أنمم أيهاا اليهود الصااااهاايناة أذكيااء أأحااااكااو ؤما أعيياا عيا أماهاأن ؤي إداع الاعمال ال نيوية مل تفاحااااي ها أنواحيها أأنمم أحااااكاو عييا أت اّ من خلال تاعيخمم الإنسااني الوويل الي يمت إل اكرا من أع عة آلاف سانة أانمم ت ياأن شاوأن الكياا خبا راأن طوي اة ؤي التعاامال التااعيخي من الزمن, أإنمم را منكمم الله كرياا مماا لم يمنح المرياين من ني ادم أأنمم الشعب الي اختاعه الله من ين أ ناء الشعوو الأخاى ألآدمية حين أعواكم عسااالة الايمان ه أجعل منمم انبياء أعساالا ا أم وكا كما أحا اف ذلك ؤي راآنه المجي ؤي ساااوع المائ : آية عرم 20″ أإ ذ را ل م وسااا لق و م ه يا ر و م أ ذ ك اأا ن ع م ة الله ع ي م م إ ذ ج ع ل ؤي م م أ ن بيا ء أ ج ع م م م وكاا أآتا ك م ما ل م ي و ت أ ح اا م ن العا ل مي ن”
هايه حقاائ لا يممن لاحا مناا اأ من ني البشااااا ان ينماهاا اأ يتجااه هاا اأ يكااأل الهاأو منها. مع كل هيا أذاك تعالوا لناى هيه المساااائل أالكقائ ال خ ق يّة التي منكمم الله إياها! أتعالوا لناى كيف تعام تم ها مع ألآخاين؟ أكيف حم تم عساالة الله الأأل إليمم؟ أك يف نشااتموها ين اخوانمم ؤي البشاااااياة ؟ ثم كيف ان الغاأع أالغواسااااة أحاب الايات أالاناانياة المو قاة التي حم تموهاا ؤي كناائن نفوساااامم را أأدت مم ال الته ماة أال تمزّ ق أالسااا ابي, أالتك ال الفما أالأخلاري؟ ذلك لأنمم اتبعتم الشاايوان الماد أ ع أج ت م له ؤي كل معاملاتمم مع البشااا, أحاألتم حمم العالم هيا الم لول الأناني ل حممة الاسالة السماأية التي نزلت ع يمم.
لمن ربل ان اغوص ؤي كل هيه المساااائل دعونا نت اّ ؤي موضاااوعيه كام ة هيه الكقيقة التي ع ما يجه ها المرياأن منمم أمن النا أالتي تممن ؤي هيا السوال:
ماا الفاق ين العباان ي ين أالإساااااائي ي ين أاليهود؟ هايه الكقاائ من ألإحااااولاحاات را اخت وات بعضها البعض أظن المرياأن منمم أمن النا انه لا ؤاق ين هيه المصو كات الرلاث:
- -العباانيون
- -الإساائي يون
- -اليهود
من خلال هيه المصاو كات الرلاث ساوف ناى حقيقتمم أحقيقة الخ اع أالمما أالا تعاد عن جوها حاااافاة الاختيااعالإلهي لمم لتمونوا را أ ل بشاااااياة, أعاامال ايماان أاعتقااء ؤي الاخلاق أالمع ااملات المخت فاة التي كاان يجاب ان تت ب وع ؤي مسااااالاة الاختيااع لمم من خاال المون أخاال كل شيء.
كما تع مون من خلال تاعيخمم الوويل الي يمت ال الاف الساااانين, ان البشاااااية كانت ؤيجهال دام أموب ع عقولهاا أكاانات تبكا ك هاا عن حقيقاة أاحا : هي أجود الخاال الكقيقي لهيا المون. كنتم أنتم من ينهم ألساتم ع ي ين عن هيه الكقيقة: حقيقة الضاياع الاأحي أالمعنو , مع سوال كان ر ح ق ل ؤي كل عقلٍ إنساني خلال ت ك الكقبة التموينية من الزمن أهو:
هل ههال خه ل لقهلهلا ه لون؟ ها ؟هال ؟ههال خه ل لقله هل، هألن هههن ها ل ههللللوهل،ها ل هه ه لللل ل ل،هاقه دهر ه ،ه ه
أساة ة حائ ا حم تها البشااية ك ها من دأن اساترناء خلال عح ة حياتها أمعها الاجيال المتعاربة من ن البشاا, أكنتم أنتم جز أا من ت ك الشاعوو الق يمة التي انتشاات ؤي منوقة الميزأ وتاميا ا أ حضاع ما ين النهاين )دج ة أالفاات(.
كنتم جز أا من حضااعات الق ماء من الأموعيين أالم انيين أالأكّاديين أالساومايين أالبا يين أالكموعيين أالأشااااوعيين أالفنيق ي ين أالكضااا ااعات الأخاى التي ساااامنت ت ك المنوقة ما ين النهاين, أذلك ع طوؤان نوح أ ا ال بشااااية الراني ع يه السااالام أ ع أ نائه الرلاثة: سللل حها حها أث,هإ ص لا هبنبا ئهمهاأ دهم.ه
الكقيقة الما التي يجه ها كريا منمم أمن ني ال بشاا ان ادم ع يه السالام أ و البشااية الأأل , كان كيلك عساااولا لا نائه حي كا نت علارته مع خالقه خال المون علارة مباشاااا حي عاف خالقه ح المعاؤة أع ما عآه أر سمع حوته أعاف ر عته أجلاله أعظمته. أذلك حين ج م ع ه أ م زجاه أسااااوّاه من اديم الأعض أأ ا عاه ع شاااام اه الادمي البشااااا , ثم نفخ ؤياه من ر ا ع تاه الاأ حية التي إخت صَّ ها جلَّ ؤي علاه!
كانت تجا ة أدم ع يه السلام من حي كان ه و الانسان الأأل, أالأو الأأل, أالاسول الأأل من خلال تجا ة أإ اع الخال له تجا ة مباشاااا , أكان خواو الله له خوا اا مباشااااا دأن اية أاساوة اأ أساي من خلال ما جاء ؤي كتا ه المجي القاآن المايم مخاطباا مخ وره ألآد مّي ألأأل:
“أ ر نا يا آ د م ا س ا م ن أ ن ت أز أ ج ك ا ل ج نَّة أ ك لا م نها ع غ اا ح ي ش ا ة ت ما ألا ت ق ا ا هيه الش اّ ج ا ؤ ت مونا من الظّ ا لمي ن”)سا اوع البقا : اية 35(. لا اعي ان ادخل ؤي كه نه هيا الموضااوع لأنه خاعج عن موضاوعنا, ألمن اشاات اليه لأنه ماتب اعتباطا مباشااا ا مع موضاوع هيه الاساالة التي تتك ث عن اليهود أالصهاينة.
س ا نَّ ة الله ؤي خ قه ارتضات ان يمون ؤي جوها البشااية قبن هلهارأ ضه. أمنهما ل أ ينهما أ ج الخيا أالشاااا ؤي نفو البشاااا. كان ادم ع يه السااالام الانساااان الأأل الي ما من خلال هيه التجا ة ؤ ق ب ل كل شاايء اأج ه الله ؤيه أله. لمنه عؤض ربول الاما الي أماه الله ان يفعل أأن لا يخالف ما اماه الله ان لا يفعل: أهي الأكل من شااجا التجا ة التي أضااعته ع مفتاق طاي لقبنلها لرأض. ت ورَّ ف ت كل أسااائل الفما عن ه أطغت العاطفة ع جوهاه ؤعصاا أ أ ك ل من ت ك الشجا , شجا التجا ة التي ط ب منه الله ان لا يقا ها أيأكل منها.
لا أ عي أن أ د خ ل الشاايوان أمسااألته ؤي هيه الاسااالة لأن خ ق ه كان عنصااا اغواٍ ءٍ أضاالالٍ .
أالي يظها ل مت اّ ؤي هيه المسااالة انها حممة الله التي ارتضاات ذلك ,أكيلك ارتضاات ان يأكل ألإنساان الأأل, أالأو الأأل, أالاساول ألأأل من ت ك الشاجا أيعصاي ع ه أي ؤع ثمن عصايانه هو أأم البشاااية الأأل حوّاء ع يهما الساالام. أذلك ل مشاايةةٍ أعاد ها الله حت يمون الكال متغيااا عن الي كا نا ؤيه, حي كا نا ينعمان ؤي عغ العي ش ال م و م ة ن أالسمينة الخا ل صة ؤي الجنة.
الكقيقة الج ية ؤي هيه المساألة الماتبوة موضاوعنا هيا: أ ن الانساان خ قه الله من مزيجٍ من تااو مجهول, هل كان من تااو الجناة ام من تااو اعض أخاى؟ لمن الم نو أالموضااااوعياة يشااياان إل انه خ قه من تااو غيا تااو الجنة ل خ قه من تااو كوكب اخا اساامه الأعض البعي عن الجنة ؤي كون الله المتناهي أالي لي له ح أد.
خ قاه الله من ذعاته اا أجع ه اا تتلائم أ تتنااسااااب لهايا المخ وق الآدمي: معن ج هَّز الخاال هايا الموكب حت يمون مناسااابا أملائما لإنساااانه الأأل آدم أليعّ يته من ع ه. القاان المايم كان ر أشاااع ؤي كريا من آياته أسااوعه ال هيه الكقيقة التي جاءت أاضااكة أج ية لا تقبل الشااك اأ الكيا. ؤي ساااوع ص آية عرم: 72 “ؤأذا ساااوَّ يت ه أ نف خ ت ؤي ه م ن عأحي )أ ر عتي( ؤ ق عوا ل ه سا ج ين”.
كان ادم ع يه السااالام األ إنساااان أأأل عساااول نادى لعباد ألإله الواح الي كان ر خ ب اه أ ع م ه أ ع ا ؤ ه ح َّ الخبا , أح ّ الع م, أح َّ المعاؤة. لأنه كان المباشااا يعيش جزءاا من حياته هناك ؤي الجنّة ربل هبوطه ال الأعض التي أ ع تَّ له ألنساااا ه من ع ه. ع َّ م ادم ا ناءه ان هناك إلاها خالقا ا لهيا المون عالما ا عبقايا ا يع م كل شايء, أرادع اا ع كل شايء أهو ك ل شاي ؤي هيا المون أالوجود.
كان من منو ألإؤ تااض أنه ر أخبا أ نائه عن كيفية خ ق ه أ ت م وي ن ه , أكيفية حاا ا نع ه أ م ز ج ه أ ن ف خ الاّ أح ؤياه! كبااه ين لأألاده كي يكم وا نف الاسااااالاة التي حم هاا آدم إليهم حت يمونوا أعثتهاا دأن تكايف اأ تغييا, أنق هاا ال أألادهم أاحفاادهم. لمن ت اك الكقيقاة ال م و قاة ح ين تنار تها الأجيال المتلاحقة ع م ى العصاوعأ حا ب ك ت حقيقة م ج ت زئه اأ غامضاة, اأ ع ما ض ا يّ ع جوهامعانيها ين الأجيال المتلاحقة أالمتعاربة ؤي ني آدم ع يه السلام.
لهايا كاان لا ا لهايا الخاال العظيم الاحيم ان ي ا سااا ا ل من ين أ نااء آدم من الاروام عساااالا أانبيااء ليكااألوا إعااد مفهوم الكقيقاة ال م و قاة ال جوهاهاا أمساااااعهاا الصااااكيح. من أجال هايا اختاع من ين ت ك الشاعوو الإنساانية أالقبائل المتنوعة روماا اختصاهم صافات م غا ي ا ٍ لصافات معظم البشاا. أكانت طايقة التكضايا الإهية لهولاء الاؤااد من الاسال أالانبياء من ين اروامهم أمعشاااهم طايقة غامضااة أمبهمة ؤي كريا من مااح ها, حي اخيت م ا ى طويلا من الساانين حت تب وعت أ أت تظها ل نا مزاياها أأأحاؤها ع ماأع العصوعالم ي .
ؤمان نوح أ و البشااية الراني ر حمل عساالة ا يه آدم ع يهما السالام ع ان طمساتها الأجيال أتغيَّ ب ت ؤي حاافكات التاعيخ الم يء الجهل أع م المعاؤة. حم ها ثانية أ عرها ع دؤنها أر ا و ؤناائهاا, أن أخبا روماه ان هايا المون لاه خاالق ا اا أإلاه ااا ألم ياأت هايا المون من حاااا ؤاه أمن غيا م ك ثٍ له أأج ه من الع م أع ما من ذعات متبعرا ؤي ؤضاء ذاك الع م.
لمن رومه ما ع ى أألاده الرلاثة, أنماأا عساالة أ ا البشااية الراني ن وح ع يه السالام, الي عاش ينهم راا ة عشااا راأن كما جاء ؤي التنزيل القاآني ألمايم: ؤي سااوع العنمبوت أية عرم: 14
” أل ق أ ع سا نا نوحاا إل ر و م ه ؤ ب ؤيهم أل ف سا نةٍ إلّا خ مساي ن عاماا ؤأ خي هّ م الوّوؤا ن أ ه م ظا لمون” كفاأا مل ما حم ه اليهم أجاء ه من ع مٍ أمعاؤة.
ليلك ع ب أا كل ماد ظنوا ؤيه أنه الإله النسااا بة لمنظوعهم الفما البساااي المك أد, لأنهم أعادأا أن يا أا ألإله أ مّ أعينهم أ يلا مساو ه أ ي س ا م عوه. أمّ ا إلا ه الغيب النسابة لمفهومهم الخاط ؤلا ممان له ؤي اعتقادهم مع ان ن وح اا أعساا لهم مفهوم الإله الخال الي أعثه عن ا يه آدم ع يهما الساااالام. ؤ مااذا أنماأا كال ت اك الكقاائ ؟ إنَّ ت اك الكقاائ كاانات ماتبواة اعتبااطاا أثيقاا مع الاحاااولاحات الرلاثة التي ذكاتها ؤي حااا ع هيه الاساااالة أهي: العباانيون الإسااااائي يون أاليهود.
ادم ع يه السااالام عحل, أعحل معه مفهوم الاله الواح أجاء من ع ه نوح سااالام الله ع يه الاي عحال كايلاك من عا ه أعحال معاه مفهوم الالاه الواحا إ لّا أألاده الرلاثاة: سلللل حها ل حها ل ألث, اليين حم وا ذلك المفهوم أحاألوا ت ربي ت ه أ ن ش اه , إ لّا أنهم أكما تشيا الينا حفكات التاعيخ أسوع القاان المايم, أن ذاك المفهوم للإله الواح ر ا ن ثا أاختف أحااعت البشااية تتخب ؤي جه ها أ ع ها عن حقيقة الاله الواح أالخال المب ع لهيا المون. حت أن معظم البشااية أحابكت ت ع ب كل شيء امامها كانت ر عأ ت ؤيه ان له ر ع ا ع ما كانت ش به خا عرة ألها ميز مخت فة.
ليلك عب أا النجوم أالشااام أالقما أالكجاع أالبشاااا من الم وك أالقياحاااا حت جاء إ ااهيم ع يه السااالام من اعض ما ين النهاين )ميزأ وتاميا( اختياعٍ الاهي له ؤي مقتبل عماه, ؤاحااااوفاه ليكمل عسااااالة أ ج ا د ه آدم أنوح اا, ث مّ من ع أألاده: سلللل حها حها أث أأحفادهما .
أع نها ين رومه السومايين أالم انيين أالأشوعيين: أن لهيا المون إلاها ا خالق اا ح يَّاا أرادعاا, أأنّه لي كم ر ل أ ّ شي ٍ خ ق ه ؤي هيا المون ل ي ش ب هه أأ يساأيه!
كان إ ااهيم ع يه السااالام األ من حمل ن اء الروع ع المفا أالإلكاد أالضااالال أنادى روماه أتكا ىّ م مهم حيناياك النماأد, الاي كاان ؤي اعين روماه الاهاا عبا أه. كاان ات األ ثوع شااية حم ها أؤ جّاها حابي من ميزأ وتاميا منوقة ما ين النهاين. ت ك الاساالة ل خال الواح التي ج بت له أع يه كل أنواع القها أالعياو أأ جَّ ج ت له الناعؤي مكا أل ةٍ ل ك ا ر ه حيا.
مع كل هيا أذلك حابا أاحتساب أراأم لوح ه آ ل ة القها أالقمع أالقها, حت أحال ه الكال أن النماأد طااغياة ذاك الزماان ؤي ت اك المنوقاة من العاالم أماا ين النهاين ان طاده أنفااه من اعضه, أا ع ه ال الأعض المجاأع ؤ سوين.
من ت اك ال بقعاة المبااعكاة نبتات شااااجا الروع ع المفا أالجهال أالإ لكااد أأينعات شااااجا الايمان أالوها أحاا ق الاعتقاد: أنَّ لهيا المون إلاه اا أاح اا م قتّ ع اا ؤي حاافاته العظم ال خال أأنّه لا يممن أن يموت أهو الم ك المالك أال خال تباعك ؤي عظمته.
حمل إ ااهيم ع يه السالام لوح ه عقي التوحي ؤي حاكبة زأجته سااعّ أا ن أخيه لوط, ؤي هج ا ٍ من م ينة أ أع الم انية إل أعض ؤ ساااوين المنعانية. من خلال ت ك الاح ة لإ ااهيم ع يه السلام أت المصو كات الرلاثة تتمون أتتب وع: لعبر نين؟ه لإسر ئيهين؟ها ليهند.
ح ين دخل إ ااهيم ع يه الساالام ال ؤ سااوين أط ع يه المنعانيون أحااكاو الأعض اساام العبااني أأ العباانييون, أ الاي ين عباأا إليهم من الأعض المجااأع من اعض ماا ين النهاين أع ض ك ان. اساتقب هم أألاد عمومتهم المنعانيون أاساتضااؤوهم كفاأ أاعووهم اعضا اا أأنعاما ا حت يزععوا الأعض أيع تاشوا من ن ع م المواشي التي أ ه ي ت لهم من ني عمومتهم المنعانيين.
هيا العبااني الرائا أالاساول الي حمل عساالة أ ج اده الأ أا ئل آدم أنو حا ا التي أسا لها ع اعض ؤ ساوين ممانا حم ت ع اعضاها ال عو ال ألإه الواح ألكي ألي لا ي ش ا ب ه ه شايء ألا ي ش بٍ ه ه أ َّ مخ و قٍ من خ قه أؤي كونه. هيا الرائا ع المفا أالظ م أالقها أالإلكاد كان ر أ سَّ من نساا ه روما ا حم وا ذلك المفهوم ؤي عقي الوح انية لإله المون أمب عه, إلاه اا ي ه م موت كل شي أهو س ن ن ه الخال التي ي ي ا ها شوأن خ قه أكونه.
كانت نوا عقي الوح انية ر خاجت من ؤ سوين منف عسول الله أنبيه إ ااهيم ع يه السلام ت اك ان الأعض التي أ ن بت ا ت الاساااال أالانبيااء الأعض التي تقو ا دماا ا ء أدموعاا ا الآن, لأنَّ الايين ي عون انهم من نسال إ ااهيم أهو ا منهم, ر اكرا أا ال تقتيل أالإعهاو أالقها أالظ م ؤي ت ك الأعض المق سة التي اسمها ؤ سوين أ : التااو المق.
أ إ ااهيم العبااني الم اني ع يه الساالام نشااا دعوته ين أ ناء عموم ته المنعانيين ؤمنهم من اساااتجاو أمنهم من انما, كما هي الكال مع كل عساااول أنبي ع ال رومه ني البشاااا .ؤمفهوم العباانيين أ من زمن ساي نا إ ااهيم أحااعهو أنسا ه يو قون ع يهم اهل البلاد اخو تهم االعباانيين. خلال ت اك الفتا أالكقباة من الزمن عاؤات ؤ سااااوين التااعيخياة روماا ساااامنوهاا هم العباانيون المو ح أن المومنون إل هٍ أاح ٍ لا شايك له, ألا شبيه ألا مريل.
مم إ ااهيم ع يه السالام ما مم ؤي ؤ ساوين أانجب من هاجا المصااية أسااع العباانية أل يه اساماعيل أاساك , أكان ما زال اهل ؤ ساوين المنعانيين يو قون ع يهم الصافة المت اعجة ؤي ت ك الكقبة من الزمن العباانيين. ؤإ ااهيم أإساماعيل أاساكاق أنس ا هم كانوا يعاؤون كيلك العباانيين, حت خ ف من ذع ية إسكاق ع يه السلام أل اه عيسا أ أيعقوو. لا اعي ان أ س ه ب ؤي هيه التفاحااايل التاعيخية ؤهي موجود ؤي كتب التوعا أالقاان المايم أؤي أحااافكات التاعيخ الق يم.
لمن اعي ان انوه أ رة متناهية ان يعقوو ع يه السااالام انجب ؤي م مموثه ؤي ؤ ساااوين اثني عشاا أل ا أهم :عأ ين , أيهودا, ألاأ, أشامعون, أزأ ولون , أياس ااكا, أدان , أنفتالي , أجاد, أعشاايا, أيوسااف أ نيامين. ح ين كرات عائ ة يعقوو ع يه الساالام أتزاأج ا ناءه لم يع يو ع يهم اسام العباانيين ل أحابح يو ع يهم اسام الاسااا ئي يون نسابة الي الاسام الراني لنبي الله يعقوو أه و إساائيل ع يه السلام.
معظم الموعخون اجمعوا ع أن نو إساااائيل خاجوا من ؤ سااوين أيام نبي الله يعقوو ؤي عام 790 ق.م أذلك لك أث رك شامل. أأن نوا إساائيل خاجوا من مصاؤي عام 1220 ق.م أأخبات التوعا ؤي ساافا الخاأج أن نو إساااائيل ر ممروا حوالي 430 عام, أ عم ية حسااا ية سايوة أ واح الم تين تعوينا التق يا السانة التي خاج منها نو اسااائيل من ؤ ساوين أدخ وا إل مصاؤي عام 790 ق.م
ألسب ه لب به ه لأال:ه597 ق.م- 606 ق.م.ه
هههه الي حمل مصاو ح اليهود ؤهو تعبيا ا سات ع م ل ع ما يب أ خلال عصاوع هيا السابي عام 597 ق.م ع ي م ك من م وك الفا البا يين/ الم انيين نبن اهن صللر إ ن الم ك نبنبنلاسللره حي رام الاأل إجلاء ني إسااائيل عن ؤ ساوين أرتل معظم اليكوع أساب النسااء أالأطفال. ؤي هيا الساااابي الأأل تزاأج البا يون أالم انيون مع الإساااااائي يات/ العباانيات أانجبن أجيالاا لا تنتمي إل ألجينات العباانية الإساائي ية حي تموّن هيا المصو ح الج ي اليهود.
ذكات كتب التاعيخ الق يم ان م السابي لبني إسااائيل دامت أكرا من سابعة عقود أهي ما ين الساااانة الاا عة ليهن قيم )606 ق.م( حت الساااانة الأأل ل م ك ان ر شه أحممه ا ل عام) 536 ق.م( موعخي المتاو المق عن لسان” ألقمص تادع يعقوو.
لسب ه لرا ن ه لث ن :40 ق.م -476 م.
الي كان ع ي لق ئده لرا ن هبن ب سانة 63 ق.م أالي زحف ع ؤ ساوين أتممن من غزأهاا لضاااامهاا إل الأمباأطوعياة الاأماانياة. ثااعاليهود ع الكمم الاأمااني أكرا من ما أحين أحال الإمبااطوع ؤساباذيان إل حمم عأما أعسال إ نه يطس ع عأ جيش روامه مةة ألف جن ل قضااء ع التماد اليهود شامل نهائي. حاحاا الاأمان م ينة أأعشا يم لع اشاها ثم تممنوا من تكويم أسواعها أالقضاء ع المقاأمة.
ر ت ل معظم الاجال من اليهود اليين عادأا من ا ل إل ؤ سااوين أسااب كل النساااء من اليهود إل عأماا, أمن عأماا ا أأا ؤي التغ غال ؤي أأعأ اا أكاان يو ع يهم اليهود طوال مموثهم خلال ت ك القاأن ألأع ع ع السابي الراني. ؤان ثات هيه التموينة الج ي من الجن الآع أالشااري الم اني البا ي أحاااع مصااو ح اليهود يو ع قايا العباانيين أالإساااائي يين, لان جينات أج ادهم الأأائل ر ان ثات أاستب لت جينات غيا عباانية أأ إساائي ية.
خلال هايه الكقباة من الزمن نف يطس الاأمااني معظم من قي من اليهود الايين كاانات امهااتهم عباانياات أإساااااائي ياات أالايين أعاادهم الم اك روعش عا أن احاب أتزأج من الإساااااائي ياات ؤي ذلاك الكين أط بات مناه أن يعيا ماا كاان من قااياا اليهود الايين كاانات أمهااتهم متزأجات من الم انيين أالبا يين إل أعض ؤ سااوين ليعيروا ؤيها ظ ماا أؤسااادا. كانوا من قاياالعباانيين أالإساائي يين ,
ل مزيا من تفااحاااايال هايه الأحا اث التااعيخياة لمعاؤاة التفااحاااايال االماامال ل فاأق ين المصاااو كات الرلاث: العباانيين أالإسااااائي يين أاليهود, الاجوع إل كتب التاعيخ الق يم الي يتع ساايا اليهود أإل الموعخ اليهود يوساايفو ؤلاؤيو الي دأن كريااا من تاعيخ ت ك الكقبة من الزمن.
هيا ما يهمني من دليل ع ما توحا ت إليه من ا كاث ؤي هيا المجال أالي يشااح الفواعق ين الرلاث إحولاحات التي ذكات ؤي أأل هيا البك : العبااينيون أالإساائي يون أاليهود.
لق انفاط المنو أالموضااوعية الع مية عم ية التناساال أالتماثا ؤي عق الجينات الأحاا ي تزاأج ألإساااائي يات أأ العباانيات مع الأروام ألآخاى أم جاميع الاجال من الكضاااعات التي كانت ما ين النهاين. أ يلك ان ثات حافة ال م العبااني اأ الإسااائي ي الواح الي حصال من خلال التزاأج مع نف الجن العبااني اأ الإساائي ي.
أما زأاج النسااء العباانيات أالإسااائي يات من الشاعوو ألآعية ؤي أأعأ ا ع نفيهم الراني أيام تيو الاأماني الي حمم ؤاساااوين ؤي حقبة من ذلك الزمن.” ؤأحااابح يو ع ا نائهن االيهود أذلاك ل بعا الجيني ين الجيال الجا يا الاي اخت معاه جيناات غايباة من الم ا انيين أالبا يين, ثم من الاجال الآعيين ؤي أأعأ ا.
الآن أ عا هايا التفصاااايال أالا الموضااااوعي أالفاق ين المصااااو كاات الرلاث: لعبر نييههها لإسر ئيهييهها ليهند: اعي ان اعود ال جوها الموضوع أه و:
“امه نتمه غبي ءهأ ه ه ليهنده لصه اة”.هه
كاان الاجا ع مم عا خباتمم التااعيخياة الووي اة االأمم القا يماة أالتااعيخ القا يم أماا كاان منمم خصااوص عسااالة السااماء التي نزلت ع أ ا الأنبياء إ ااهيم ع يه الساالام عسااالة الإيمان إلهٍ أاحا , ثم من عا ه نف الاسااااالاة التي حم هاا أ ن اائاه إساااامااعيال أإسااااكااق, ثم اكتم ات مع عض الوحايا أالقوانين ع نبينا أنبيمم موس ع يه السلام.
كان المو وو أالمفاأض منمم أمن عساالة موسا ع يه السالام أمن رب ها عساالة اساك أيعقوو ان تكم وها أتب غوها إخوانمم ؤي الإنساانية من ني آدم ع يه السالام حت تخاجوهم من ظ مة المفا أالعصايان أعباد الأأثان ال نوع معاؤة حقيقة الله الخال لهيا المون أما نزل ؤيها من تعاليم تنفع الأمم ؤي تعام ها مع عضاها البعض, مرل الوحاايا العشاا التي نزلت ؤي التوعا أالتي ت ك ع طايقة تعامل الإنسان مع أخيه الإنسان:
- لا يمن لك آلهة أخاى امامي
- لا تصاانع لك تمرالا” منكوتا”, ألا حااوع ما مما ؤي السااماء من ؤوق أما ؤي الأعض من تكت أما ؤي الماء من تكت الأعض لا تسج لهن ألا تعب هن
- لا تنو إسم الاو إلاهك اطلا”
- اذكا يوم السبت لتق سه
- أكام ا اك أامك لمي توول ايامك ع التي يعويك الاو الهك
- لا تقتل
- لا تز ني
- لا تساق
- لا تشه ع رايبك شهاد زأع
10-لا تشاتهي يت رايبك لا تشاته اماأ رايبك ألا عب ه ألا أ م ته ألا ثوع ألا حماع ألا شيةا” مما لقايبك
هيه الوحاايا العشاا التي اؤتق ها اخوتمم ؤي الإنساانية كان اج ع مم ان تع موها أتبينوها لهم له اي تهم أمنعهم من اعتماو ما نه عنه عو السماء! أم ذ هأعهتمهبهاهه لتع ليمه لرب نية
عأّجتم أحم تم عباع “الشااعب المختاع” أيا ليتمم ؤهمتم معن هيه العباع “الشااعب المختاع! ” ؤهمتموها عم ما اختاعها الله لمم.
ال أل ؤي سا ك ال وماساية الساياسا ية مني الق م أحتّ ؤي أيامنا حين تختاع سافياا لها, أهيا الساافيا هو عباع عن ممرل لب ه يمت ك كل معاني الساامو أالكممة أالمعاؤة ألا يممن لا ان تختاع غبيا ا أشخصاا عن ه نقص أجهل, اأ أ شخص لا يمرل اخلارها أمبادئها.
كايلاك الكاال مع عو الساااامااء خاال كال شاااايء, حينماا ا خت ااعكم لي لجماالمم اأ عبقايتمم اأ معاؤتمم تاعيخ الأمم أكتا تمم ل تاعيخ, اختاعكم لأنمم تاجعون ال سالالة الأنبياء أالاسال اليين اعس هم اليمم.
أألا: ليها أكم أ يق وّموا اؤمااعكم أيكم وكم ع ان تمونوا من عا هم عساااال الله ؤي الأعض تكم ون الود أالمكباة أالعوااء لمال إخوانمم أ نااء آدم ع ياه الساااالام أ و البشاااااياة كااؤاة. ألمّن تفمياكم المايض أخبرمم أخا اعمم, جع مم تكولوا معن تبل رهالله ال معن تيل رهالله لمم.
أالفاق ينهما شاسع.
ثانياا: ليكاألوا إخااج ؤما الشااعب المختاع اأ ؤما العنصاااية الفاشااية التي تكم ونها ؤي نفوسامم أمكاألة مسااأاتمم مع اري المخ ورات البشااية أمااعا حقوق البشااالتي اعواها الله الخال لمل إنساان خ قه أأكامه نف الصافات المشاتاكة ين جميع مخ وراته أالتي شاعاتم من خلاها ان الله ر اعواكم سااياد أرياد الشااعوو الاخاى ألا يممن ان يساااأيمم مع الآخاين من البشا.
لا تب ره لرب ن ه لأال:
الإختباع الأأل كان إعسااال معظم الا نبياء أالاساال منمم حت يقوّموا إعوجاجمم أنزأاتمم الشاايوانية, أدليل ذلك مسااووع ؤي توعاتمم أيام النبي موساا ع يه الساالام أ ع خلاحاامم من ؤاعون أرومااه أ شاااا ّ البكا أماااممم أانتم تنظاأن, أهلاك ؤاعون أرومااه أغارهم أانتمتنظاأن. ألما أنجاكم من القها الفاعوني حين أ أح مم إل ش الأمان حنعتم لمم عجلاا أي يمم أرمتم عبادته أكنتم ر نسااايتم سااااعة خال المون الي أنجاكم أأأحااا مم إل شااااط الأمن أالأمان! كان هيا الإختباع ألأأل لمم من عو المون.
لإ تب ره لر ب ن ه لث ن :ههههه
أما الإختباع الراني ؤمان ؤي مجي المسايح ع يه السالام أالي كنتم تتورعون مجيةه أإعسااله من ر ب ل الله لمم, حت يعويمم الفاحااة الأخيا ربل نزأل غضاابه أ ع ه عنمم أتفيارمم أساابيمم من الأمم الأخاى ؤي طول الأعض أعاضااها. ماذا ؤع تم ةية الله العظم التي كانت ؤي حاانع إنساان من غيا أوٍ ألمن واساوة أم شااية, كما كان الكال مع أ ا البشااأالنساانية الأأل الي خ قه من غيا أمٍ أأ أو!
أنماتم عسااااالته التي جاء ها اليمم ليه يمم أيأخي أي يمم من شاااايوان جه مم أغواسااااتمم أ ع كم عما أعاد الله, ؤ ر ا ت م ع يه أانماتم عسالته لانها جائت مخالفة لشهوات انفسمم أ ع ها عما أعدتم أن تمونوا عيا ين عماا أعاد الله أن تمونوا. ألَّ بتم أهال الوثنياة ع ياه أ ع اي َّ ت موه أ ر ت م عناه إ ن زنا أأمه الموهَّا أالمق سة زانية.
العيعاء التقية أالنقية التي ك ن تم تعاؤون أحا ها أؤصا ها, أتعاؤون ؤي كتبمم الي كف ها أرام ؤي خ متها النبي زكايا الي حضاانها ع موت ا وها حين ضاامن ععايتها أهي حااغيا يتيمة أراحااا. ثم ع نموّها أعويتم مماناا لها ؤي معب كم كي ت قن ت أتصاا ي أتعب الله! ت ك الإنسااانة العفيفة التي خصّااااها الله ما لم ي خصَّ اح اا من نساااااء العالمين: جعهه هط هرةه طهَّرةه هه دثه لحيضه لايه حص هلو ه نثىه يههسهَّههبهنغه .ه
لهيا ألمريا من الكقائ التاعيخية التي لساات ؤي حاا د ذكاها أ خي ت الاسااالة منمم أأ عويت لغياكم من ني عمومتمم, ذهبت إل نسال إساماعيل ع يه السالام ؤي عساالة جامعة أشاام ة لمل ما سب من عسالات الله إليمم خلال عس ه أأنبيائه.
كانت خاتمة الاساالات من الك مب ع المون ؤي عساالة ليسات غايبة أج ي, ألمنها مم مّ ة حم ت كل التفاحايل أالتعاليم أالقوانين الإهية التي حم تم عضاها أانماتم عضاها, أتلاعبتم ؤي عضاها. جاءت عساالة الله إليمم أإل كل البشااية تكمل جوهاما جاء ؤي الاساالات الاأل التي حم ها آدم أنوح أإ ااهيم أموسا أالمسايح ع يهم سالام الله. أهي الإيمان إله مو ؤي المعاؤة أالكممة أالق ع أالإ اع.
اماا انتم لمماكم أاناانيتمم أ عا كم عن عسااااالاة الله ظننتم ان الله اختااعكم من ين خ قاه حت تا خ وا الجناة أحا كم أ قياة خ قاه يا خ ون النااع أذلاك لضاااالالهم أ عا هم عن معاؤاة الله. احتماتم الي أنزل اليمم من عساالة التوعا أحجبتم ما انزل الله اليمم عنهم, أمنع تموها من ان تصال ال
اخوتمم ؤي الإنسااانية ثمَّ ر تم عنهم: “انهم خ م لمم أعبي ا, خ قهم الله لمم خاحااة” أكأنمم مي مم أضالالمم اتهمتم الله الظ م أالعنصااية أاؤتايتم ع الله الميو, أأساقوتم عنه حافة الع ل لأنهاختاعكم أنتم ألم يختا الآخاين من دأنمم من ني آدم. ليلك انتزع الله منمم الاسول أالاسالة.
شاتتت الله شام مم أجعل أألةك الأروام اليين ر تم عنهم “انهم خ ما أعبي ا لمم” ر تَّ وا عجالمم أاساتكي وا نساائمم أ يلك يمون ر خاج منمم إحاولاح ” ألإختياع” أأعو ىاه لقوم ل يساو عي ين عنمم من أ ناء إ ااهيم ع يه السالام, إل أ ناء إساماعيل ع يه السلام جاءت عسالة الوح انية كام ة أممتم اة أنزلات ع مكما ا ن عبا الله عسااااول الله من العاو ؤي أعض ؤااعان إل كال أمم ألأعض. لهيا غضب الله ع يمم أنفاكم ال كل ارصاع الأعض.
ها خه لوثيره هه ق ئقه غه ضهل به ،ههعهيومهلسل هأ ه ا لهلااره هلوثر ه ها دا اه هأ هاتبه لت ر خها لد ههاه هليس ه نضنعهبحث هها! ه
الكقيقاة التي يعاؤهاا معظممم انمم بعا كم عن الله الاي اعوااكم األ عسااااالاة مناه لها ايتمم أه اية البشاااية حبسااتموها ينمم أمنعتم النا من الوحااول اليها حت يعب أا الله الواح الك , أهيا ل م م ا ك م أأنا ن يَّ ت م م . ؤالله جل ؤي علاه لم يخو ؤي عسااااالتاه أاختيااعه لمم لتكم وها انماا انتم اخوأتم حم ها أؤهمها أكنتم كما رال القاآن العظيم ؤي سوع الجمعة آية عرم 5:
ه“ ث له ه ه للا هه ه همهن ه لتنر ةه هثه مهَّهلمه ه هح همهنهل ه اه همث هل ه ه لحمل ره ه حه مهل ههأه سلللهل ل ر ه بههئ سهه ه ث هل هه لقن حهه للا هه اهاهبَّن هبن تهه اللهههااللههلاه ه ههديه لق نه هحه لظ لميه”.ه
لمال هايا أذاك من الكقاائ التي تا أع حول اختيااعكم أحم مم ماا انزل الله ع يمم, كاان الشايوان عساولمم أرائ كم أ ح ا ا ت م د عاته أالمبشااين مل ؤسااد أانكواط خ قي يممن أن يصال اليه انسااان! اسااتعم تم الا ا أاراضااتم النا فائ راسااية حت لا يسااتويعوا ال ؤع حت ت جيزأا لأنف ساا مم التعويض من ما يم م ون من أدأات الكيا , ؤاسااتوليتم ع حقورهم أممت ماتهم أكل ما يم مون من أدأات أطاق معيشتهم.
اساتعم تم المال كسالاح ضا الإنساانية حتّ تتكمموا ؤي مصاياها: ؤم متم ل اختاعتم البنوك أطاق الساااااراة ؤي الاسااااترمااع العاالمي, أم متم دألا ا أحموماات ؤي اعج ااء الما الأعضااااياة
ؤ و وَّ عت م حماامهاا أراادته اا أأ ع سااا ا ي ت م كال الساااابال الشاااايواانياة لتفتموا االناا أتساااااروا ثاأاتهم أمق عاتهم, أا تع تم عن كل سبيل ؤيه ح لمظ وم.
حاا ات م أعت ا ل ق ت ة أأ عت ا ل ظ مة أأ ع النا عن ساابيل الله أما نه عنه ! ليلك حاااع ما حاااع مم خلال حقب التاعيخ ال مت عا ربة أذلك لأنمم ث ا ت م ع عسااالات الله أتعالميه ألم ت ت ع مَّوا من دعأ التاعيخ القاسية التي ماعتم ها أمع ألأمم التي عشتم معها أكنتم جزءا ا منها.
ل ان ت ت عَّ ظوا أ ت ت و وا ال الله أتاجعوا عن غيمم أضالالمم, جاء العصاا الك ي أتأماتم ع المانيا أانكزتم ال ايوانيا أح فائها ع ان حااتم جواساي لها ضا كم الما ن يا أأ لَّ ب ت م الشاعوو ع عضاها ل احالاح ما ينها أذلك لمي تسايواأا ع حمم العالم المال أروته , أادخ تم العاالم ؤي حاو دامياة ما ما ؤي القان التااسااااع عشااااا ,ثم ؤي حاو أخاى ؤي القانالعشاين.
ثم تعااظم شاااااأنمم أكبات روتمم الماادياة, ؤ ج ا ت م أ ت م بَّ ا ت م أ ك اي َّ ت م أز أَّ ع ت م الكقيقاة ثاانياة أا سااا ا و ن ع ت م لمم أطناا ع اعض ؤ سااااوين التااعيخياة ماي مم أا ؤ تاا ئ م م أ ت زأ ي ا ك م لمال حقيقاة تاعيخية أاد عَّ ي ت م ؤي ز ع م م م: “ ؟هأهسطيهه رضهبلاه ه ع ب,هاأنتمهه ع بهبلاه ا ط هه” أانتم تعاؤون من خلال ت وعا تمم أكت بمم ان هايا كايو أاؤتااء أخا اع حت تعودأا ال ؤ سااااوين أتكت وهاا اعاية ايوانية ؤانسية.
جائت أمايما ال يمورااطية أالع الة الماذ ة أح ّ ت مكل ايوانيا أؤانساااا عم لي له مريل ؤي تاعيخ العالم, أالتي جع تموها ت أع ؤي ؤ م م م أمشاا أعمم الصاهيوني الم ما,لهيا ساوف ينتهي مم الاما ثاالراة ا اان تبا أأا حا ا اا عاالمياة ثاالراة, أهايا لأنمم ر بتم الكقيقاة أزأعتم التااعيخ أكتبتموه كما تشاايأن. ر ت ت م أ ذ ك ت م اهل ؤ ساوين الاحا يين من المنعانيين اليين آ أ أإ ااهيم ع يه السلام أهو اي منمم ااء اليئب من دم يوسف.
دخ تم ؤ ساوين ؤي أأائل القان الماضاي ل ان ت وأا أتسااع أا أتأخيأا ي أه ها الاحا يين , ذ كتموهم أ شااا ا ا د تّ موهم أ ع ح ت مو ه م أ مزَّ رت موهم ال كال ا مجااأع ألازلتم تفع ون ماا اماكم الشايوان ان تفع وه, أكما ؤعل اج ادكم حين لم ي ب ّغوا عساالة الله, عساالة الكب أالسالام ال كل البشا.
حاااتم ثانية دعا رتل أتشااا ي أجاائم ين ى لها جبي ن الإنسااانية أتظنون انمم سااتف ك ون أتنتصاا أن ع المظ وم المسامين الفقيا. نسايتم ان ع الة الساماء ما زالت رائمة, أان الله ساوف ينتقم منمم لأنمم شاعب اختاعه الله للإحالاح أالسالام, أانتم اختاتم لانفسامم الفسااد أالاؤسااد ألي العا ل أالصاااالاح أالإحاااالاح. ؤاانتظاأا الزأال الأخيا لمم لأنمم اغبيااء ماا زلتم ألم تتعظوا أتاجعوا عن غيمم أؤساادكم أرهاكم ل مظ ومين اليين ي عو ن ع يمم ؤي كل لكظة أؤي كلّ حين من اليين رت تم آ ائهم أ ي ت مَّ ت م أطفالهم أنساائهم تكت شاعاع كاذو أه وشاعاع: “هلعبهاللهه لمخت ر”ههيه حقيقتمم ؤانتظاأا غضااب الله ع يمم ألعنته ع يمم ل ما الأخيا أ ع هيه لن تقوم لمم رائمة ا أ!
أل تايكا ثاانياة لع هاا تمون ذات ؤاائا لمم عا هايه القاأن الووي اة ؤي تااعيخمم الكااؤال االمايو أالتزييف أالت لي أالعنصاية التي لا تفورها عنصاية ؤي تاعيخ البشاية ان الله تباعك ؤي علاه ان يمون ر اخوأ ؤي الإختياعلشاعب أعادهم أن يكم وا عساالته إل كل شاعوو الأعض له ا يتهم أالأخي أي يهم إل طاي النوع أاله اية.
هايه التايكا هي حقيقاة أنتم تعيشااااونهاا أتع مونهاا أهي أنمم أر ّياة ؤي هايا العاالم كمال, أؤي منوقتناا كجزء. لإنمم نقواة ؤي كا من الاماة العا ياة, أحجم عأ د و ؤي مكي إساااالامي, أانمم غاأعكم أجه مم أغبائمم تظنون انمم سااااوف تسااااتماأن ؤي تك هيه الأمة إل ما لا نهااية, أنساااايتم أع ماا تجااه تم الكقيقاة المونياة ؤي ساااانن الله” ما طاع طيا أاعتفع ..إلّا كم طاع أر ع”
ؤالعاو أالمس مون لن يبقوا ع ضعفهم أتم زرهم أتشت تهم, أأمايما أالغاو لن يبقوا ؤي روّتهمأتفورهم أغواسااتهم أممانعتهم أتأي هم المتناهي أالمو لمم, لانهم لن يبقوا ع حالهم ككال الامم السااا قة أالقوى العظم التي م مت أرهات الشااعوو ؤي الماضااي ك ها زالت أان ثات , أكايلاك امايم اا أالغاو المتغوا سااااوف ينا ثاأا أيزألوا لأنهاا سااااناَّة الله ؤي كوناه أخ قاه. أتيكاأا أن الماضاي دائماا أأ اا يعي نفساه ألمن أسااليب أ ط اقٍ مخت فة ر لا تخوا ع المم أأ ال أح من ني آدم, ليلك حين تنتهي أمايماا أالغاو أيكالَّ مك هماا روى عظم ر ا تمون ؤي منوقتنا أأؤي منوقة أخاى!
ماذا تساتويعون ؤع ه إذن ل نجا أالهاأو من أنتقام اليين ذ كتم أمزرتم أدمّات م كل شاي ؤي حيااتهم أمن ساااايقف معمم أيكميمم يومهاا, أأين ساااايمون هاأ مم أعجوعمم أأجهتمم, عنا ما يبغضاامم كل العالم ألن تج أا يومها من يم َّ لمم ي العون أالمساااع حين طادتمم إساابانيا لاد ألأن ل من أعضاها ؤي القان الرال عشاا, أحينها لجأتم إل شامال أؤايقيا لاد المغاو العا ي حين آأأكم أساااع أكم أمنكوكم الإرامة معهم, كيف أأنتم الآن احاابكتم أل َّ أع ائهم حين ؤع تم ما ؤع تم من رتل أتشاي أدماع لإخ و تهم ؤي المشاق؟؟؟؟
أربل هيا ك ّه نسااايتم ما حصااال لمم ع أن اساااساااتم دألة الخازاع ؤي أأاسااا أأعأ ا ؤي أأاخاالقان التاسع, أاستمات مم متمم ؤي الوجود لأكرا من ثلاثة راأن, ثم جائمم ال مّاع الرال ع ؤسااادكم أإؤسااادكم لمل ما كان حولمم من امم أدأل. حاع تم ال ألة العرمانية, أأؤساا تم ينها أ ين الأمبااطوعية الاأسااية أاشااع تم الفتن أالكاأو ينهما إل أن تنبهت ت ك ال أل أراعت أن تقضاي ع يمم أتجتاح مم متمم مم مة الفسااد أالإؤسااد أيها الأغبياء الج هة اليين لم يتع موا من تاعيخهم أيَّة عبا أأ دع !
عا زأال دألتمم الخاازاعياة تفارتم ؤي أنكااء أأعأ اا أؤي كال الإتجااهاات, أ ا أتم كماا حاالمم طوال القاأن الووي ة ين ألأمم الأخاى أكما هي حالمم التي لن تساااتويعوا تغيياها أكأنها من لعنة الله ع يمم احاااابكت ؤوا دائمة ؤي الفساااااد أالإؤساااااد, ؤماهمم الأأعأ يون أأضااااعوا اسااااتااتيجيتهم ل تخ ص منمم لانهم عاؤوكم ح المعاؤاة. لايلاك راعأا إ عاادكم عن أأعأ اا ك هّاا أإعسالمم خوأا إل ؤ سوين.
لأنهم ؤع وا ذلك, كان لا لهم من تأيي كم أتقويتمم أتس يكمم اح ث الأس كة الفتاّكة أال عم الماد المنقوع النظيا حت تسااايواأا ؤي عض المنوقة الجنو ية من القاع الأأعأ ية أتمونوا خنجااا مساموماا أمساتعما متق مّة لهم ألأمايما الإساتعماعية أالشايوان الأكبا ؤي العالم. هيه ال ألة التي عؤعت شااعاع الكاية أال يمورااطية أ شااات ها أحاألت نشاااها قو الساالاح ين اري ال أل ؤي أنكاء الما الأعضاااية. نشااااتم ؤي ؤ ساااوين الظ م أالقتل أالمجازع أالتشااااي أالتجويع أالإغتيالات لمل شايف أرف ي اؤع عن حقه أعن حايته.
كاانات أمايماا أمن خ فهاا أأعأ اا الإسااااتعمااعياة تقف معهاا لعونمم أمساااااعا تمم ؤي البغيأالظ م أالفساااد أالإؤساااد حت تمون منوقة العاو ؤي الشاااق الأأساا منوقة ع م إسااتقااع أضاياع أؤقا أتشااذم أتفتت. أظننتم ان الزمن حااع معمم ؤتماديتم كما هو حالمم ؤي عصاوع التاعيخ ؤي الظ م أال بغي أنساايتم ان الله موَّ ع ع كل ما تقومون ه من رتل أتشاااي أؤتك ؤي الأ اياء من الشاعب الف ساويني الي آأاكم ؤي الماضاي أسامح لمم ع المكارة المباى لمم ؤي اأعأ ا أن تعودأا إل ؤ سوين.
ساامكوا لمم مشاااعكتهم اعضااهم, إلا أنمم لوجود الشاايوان ؤي جوها نفوساامم أأعأاحمم, انماتم المعاأف أ أتم وادهم أرت هم أتشاااي هم أهم لم يفع وا مم طوال تاعيخهم أ مماأه أأ ضاااع. “ؤهل جزاء الإحسااان إلّا ألإحسااان” لق غ عتم هم أسااارتم كل ما كانوا يم مون من تااثٍ أتاعيخ أاتهمتوهم الإعهاو أنسااايتم أنمم انتم أكل من عاأنمم أسااااع كم أمنكمم تأيي ه انمم أنتم ألإعها يون حقا!
هايا أكون را اهنات لمال خ الله انمم حقاا” ه غه بهيل هءهاهل سلللهلته مهههأ ذه اهيل ءه” لأنمم اتبعتم الفما الشااايواني الصاااهيوني الي هو عي كل البع عن التعاليم التي انزلها الله ع اج ادكم الأأائل أال تي سااادأا ها ح ين اتبعوها أ ع لوا ت عالي م ها. أما أنتم الواف الرال اليهود اليين ينتساابون إل كل ناع أأعأ ي أحا يبي متو اّ ف عي اا عن تعاليم الساي المسايح الإنساانية التي لم تعاف الميو ألا الخ اع ألا القتل أأالتزأيا!
أنتم اليهود الصاااهاينة لا تعاؤون حق اا من حقوق الله, غ اّ ت م م أ م وا ل م م أ م صاااا ل ك م م أر عا ت م م الارتصااادية أاتبعتم الشاايوان حت اغواكم أأ ضاا مَّ م أاسااتكوذ ع يمم, ؤصاااتم حق اا من دعاته أالم اؤعين عن ؤماه مااهيته لبني آدم.
ؤاأنتظاأا دمااعكم الا خ يا لان الله ع ا ل لا يكاب الظ م ألا يكاب القتال أالتشااااايا , أانتم صاه يونتمم الشايوانية ساوف تلاروا ما لار كل ظالم مشا أسااع ع هيه الأعض خلال القاأن الماضاية أ حق ب التاعيخ التي انووت أساوَّ ا ت ع ل الله أانتقامه من ظالم أراتل أناشاا ل فسااد أألإؤساد!